أحمد الكراني يكتب: الكمامة لا تزال فى جيبي

أحمد الكراني يكتب: الكمامة لا تزال فى جيبي

كتب – أحمد الكراني

 

كلنا يتذكر مشهد محمد فى فيلم الرصاصه لا تزال فى جيبى وهو يحمل رصاصه بعد انتهاء الحرب ويحتفظ بها كناية عن استعداده لمواجهة أى عدو قادم وتوجيها اليه.
ولكن إذا كانت الحرب بيولوجيه أو وباء كالذى يتعرض له العالم الآن فلن تجدي معه هذه الرصاصه أو الصاروخ فلكل حرب أسلحتها وأسلحة هذه الحرب هى الإجراءاءت الإحترازيه ولبس الكمامه ثم الدعاء والابتهال الى الله أن يرفع عنا هذا البلاء والوباء.

ففى الوقت الذى تحول فيه العالم الى مستشفى كبير رغم قوة اقتصاده ومنظومته الصحيه فتم فرض قيود فأصبحت الشوارع خاويه من أهلها التزاماً بقرارات الحظر إلا فى مصر فالشوارع تكتظ بالناس غير مبالين بهذا الوباء الخطير ففى الوقت الذى تم فيه إيقاف الركن الخامس من أركان الإسلام وهو حج البيت لم يمتنع المصريين عن إقامة الأفراح والتجمعات والعزائم فى رمضان والزيارات العائليه وكحك العيد بإعتبار كونهم عادات وتقاليد  والعاده لدينا أهم من الفرض في تحدي صريح للوباء وتعريض أنفسهم والأخرين للهلاك.
ولكن رغم ذلك فهناك نماذج مشرفه التزمت بقرارت الحظر وحافظت على ارواحها وأرواح الأخرين.فتحية شكر وتقدير للجيش الأبيض الذى يواجه هذا الفيروس الشرس بكل شرف. وتحيه شكر وتقدير لكل يد تبنى أو تزرع أو تعالج أو تعمل ويدها الأخرى تحمل الكمامه.

فاللهم بحق قولك (آمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ) ندعوك دعاء المضطرين أن ترفع البلاء والوباء عنا يا أرحم الراحمين اللهم قد أمرتنا بالدعاء ووعدتنا بالإجابه اللهم قد دعوناك اللهم فوعدك بالاستجابه.

وليكن شعار الجميع الآن الكمامه لا تزال فى جيبى.

نبذة عن الكاتب

محررة صحفية عملت في العديد من المواقع والصحف المصرية لديها خبرة في العمل الاعلامي .. مهتمة بالتحليل السياسي

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: