طائرة إسرائيلة تهبط في مطار اسطنبول وعلم إسرائيل يعانق العلم التركي

طائرة إسرائيلة تهبط في مطار اسطنبول وعلم إسرائيل يعانق العلم التركي

استقبل مطار اسطنبول الدولي، أول طائرة شحن إسرائيلية محملة بأطنان من البضائع بعد أعوام من المقاطعة على خلفية مقتل 10 متضامنين أتراك كانوا متجهين عبر البحر إلى قطاع غزة على يد البحرية الإسرائيلية. وأثارت الطائرة التي هبطت وسط استقبال تركي حافل والعلم الإسرائيلي يرفرف عليها بجانب العلم التركي، موجة غضب في مواقع التواصل الاجتماعي، متسائلين عن حقيقة الشعارات التي يلوّح بها الرئيس رجب طيب أردوغان وتهديداته التي لطالما صدحت بها حنجرته وعن موقعها من أرض الواقع!

وأكد المغردون أن هبوط هذه الطائرة يكشف خفايا السياسة التي يتستر بها النظام التركي والقطري خلف الشعارات الوهمية وملايين الدولارات التي يتم بها إرسالها إلى الجماعات المتطرفة في ليبيا واليمن وغيرها من الدول العربية لزعزعة أمنها واستقرارها. وقال منذر آل الشيخ مبارك “بلغ استهتار أردوغان في أذلاء الإخوان منتهاه وبأولئك السفلة في غزة أو القدس أو من استقبلوا جنوده في ليبيا أو قطر أو سوريا باختياره يوم عيد الفطر ليدشن به إعادة الشحن بين إسرائيل وتركيا بعد سنة ونصف من رئاسته! هذه الصور تخبرك أن كل من رفع علم تركيا هو رافع لعلم إسرائيل”.

وأوضح عبدالعزيز الخميس، ساخرا، “العلاقات التركية الإسرائيلية ورحلات الشحن المبارك هذه العلاقات لا تعد تطبيعا لأن الذي يقوم بها اردوغان فهو مرفع عنه القلم الإخواني، ولن تجد منهم من ينبس ببنت شفه خوفا على شقته في اسطنبول ونكاية بالعرب الأحرار، فلتحيا الخيانة والخسة والغدر والتطبيع المقدس.”.

وكتب ابن جلدون حدث في يوم عيد الفطر ١٤٤١هـ: ١. استئناف طيران الشحن بين إسرائيل وتركيا، والأتراك والإسرائيليّون حبايب في مطار أسطنبول! ٢. أردوغان يُتاجر كعادته، يقول: القدس خطّ أحمر! بجاحة أردوغان، واستغباؤه لأتباعه، ومتاجرته بقضايا المسلمين لا قاع لها!”.

وأضاف حماد بن عبدالله “أردوغان من مقولاته ويجب أن تكتب بماء الذهب لتاريخ وللأجيال القادمة (القدس خطر أحمر) ليعرفوا أن الشعرات لا تحرر الأرض، كلامه كله للاستهلاك الإعلامي ليضحك على الخرفان العرب ليصدقوه لتدمير أوطانهم وحرقها”.

نبذة عن الكاتب

محررة صحفية عملت في العديد من المواقع والصحف المصرية لديها خبرة في العمل الاعلامي .. مهتمة بالتحليل السياسي

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: