أخبار عاجلة
استمرار حبس حنين حسام 15 يومًا في واقعة فيديوهات التيك توك

استمرار حبس حنين حسام 15 يومًا في واقعة فيديوهات التيك توك

جدد قاضي المعارضات حبس اليوتيوبر حنين حسام، فتاة التيك توك 15 يومًا على ذمة التحقيقات على خلفية اتهامها بنشر فيديو يحرض الفتيات على ارتكاب أعمال منافية للآداب، من خلال تطبيق «تيك توك»، وأنها استغلت وباء فيروس كورونا، واستحدثت طرقًا للتسلل إلى المجتمع والتغرير بالفتيات، واستدراجهن بدعاوى التسلية وكسب المال.

وكانت النيابة العامة أمرت بحبس المتهمة 4 أيام، جددها قاضى المعارضات 15 يومًا في وقت سابق ونسبت النيابة العامة للطالبة المتهمة جريمة الاتجار في البشر وتعاملها في أشخاص طبيعيين، هنَّ فتيات استخدمتهنَّ في أعمال منافية لمبادئ وقيم المجتمع، للحصول من ورائها على منافع مادية، استغلالاً لحالة الضعف الاقتصادي وحاجة المجني عليهنَّ للمال، والوعد بإعطائهنَّ مبالغ مالية، وقد ارتكبت تلك الجريمة جماعة إجرامية مُنَظمة لأغراض الاتجار بالبشر، تضم المتهمة وآخرين.

وأنكرت «حنين»، الاتهامات المنسوبة لها، وأكدت تعاقدها، منذ عامين، مع شركة صينية مالكة لتطبيق للتواصل الاجتماعى، ينشر المشاركين فيه مقاطع مصورة قصيرة فيما بينهم، وتواصلت المتهمة، إلكترونياً، مع مديرة الشركة «صينية الجنسية»، وكانت ضمتها إلى مجموعة، عبر أحد تطبيقات التواصل؛ ثم أرسلت إليها تعاقداً إلكترونياً بينها والشركة لتصور شهرياً 20 مقطعًا لنفسها، حال أدائها بعض الأغاني ونشرها مقابل 400 دولار شهريًا، بتحويلات بنكية.

وأوضحت أنها تربطها علاقة ببعض القائمين على إدارة الشركة المالكة للتطبيق المتعاقدة معه، منهم مصريون وصينيون، حيث اضطلع أحدهم- مصرى الجنسية- بحمايتها إلكترونياً من المضايقات أو محاولات حذف أو حجب مقاطعها المصورة المنشورة، كما ربطتها علاقة بآخريْن مصريين مسؤولين عن البث المباشر للتطبيق في الشرق الأوسط، وطلبا منها في نهاية مارس الماضى، الإعلان في منشور لها عبر تطبيق آخر، عن رغبة إدارة الشركة في تأسيس مجموعة إلكترونية من الفتيات البالغات والقُصَّر، ليَعمَلنَ مذيعات عبر التطبيق، مقابل أجور لهنَّ.

وقالت المتهمة: «تمثلت في أن تكون أعمارهنَّ أكثر من 18 سنة، وأن يكنَّ لديهنَّ مواهب في تجميل النساء أو الطبخ أو العزف أو الغناء، وأن يُجِدنَ التحاور مع متابعيهنَّ، أو أطفالا ممن يَتمَتَّعنَ بأى من هذه المواهب، شريطة موافقة ذويهنَّ، لتتعاقد الشركة معهن، وأنهنَّ سيتقاضيْن أجورهنَّ عما يَقُمنَ ببثه عبر التطبيق لأي من هذه المواهب من مساكنهنَّ، على أن تحدد الأجور بمدى التزامهنَّ بما يُكَلَّفنَ به».

نبذة عن الكاتب

محررة صحفية عملت في العديد من المواقع والصحف المصرية لديها خبرة في العمل الاعلامي .. مهتمة بالتحليل السياسي

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: