مؤسس مجموعة”محمد رمضان” رمز فساد الجيل: عرضوا علي الأموال لإغلاق الجروب

مؤسس مجموعة”محمد رمضان” رمز فساد الجيل: عرضوا علي الأموال لإغلاق الجروب

**محمد رمضان هو بوابة الانحدار الاخلاقي والسلوكي وهذا اصبح ظاهراً

**اغاني المهرجانات وباء يشوه الذوق العام وبث السموم الفكرية في الأذهان

 

أجرى الحوار- سماح رمضان:

في محاولة لمواجهة التلوث الفكري، وافساد الذوق والسلوك الفكري في مصر، قام أحد الشباب بتأسيس مجموعة على الفيس بوك لمقاطعة ما اسماه رمز فساد الجيل محمد رمضان.

مؤسس المجموعة علاء عطوة الذي يعمل مدير مبيعات اقليمي في احد شركات الأغذية، وعضو لجنة مكافحة الفساد بالمجلس الاعلي لحقوق الانسان، أكد في حوار اجرته معه جريدة الأيام المصرية معه أن ظاهرة اغاني المهرجانات وتغلغلها في المجتمع وباء الهدف منه تشويه الذوق العام وبث السموم الفكريه في اذهان الاطفال والقضاء علي العادات والتقاليد الشرقيه وزعزعة الايمان من نفوس الشباب والاطفال وزرع كل اشكال الفساد والانحلال والاسفاف.. وإليكم نص الحوار..

كيف جاءت فكرة المجموعة؟

الفكره جاءت بعد مجموعة مواقف متزامنة ومتتالية وهي كالتالي بترتيب الحدوث:

اولهم بدء ابني الذي يبلغ من العمر سبع سنوات في إهمال دروسه وعندما جلست معه لتعنيفه على اهماله كان رده قاتلاً (واذاكر واتعب ليه يا بابا لما ممكن اغني وأمثل زي محمد رمضان وابقي “نمبر وان” ويبقي عندي قصر وأحلي عربيات ومشهور والناس تتمنى تتصور معايا أو ابيع أسلحة زي ناصر الدسوقي في مسلسل الأسطورة وبردوا حيبقي عندي فلوس كتير واللي يضايقني اقتله والبوليس ميعرفش إن أنا اللي بقتل) وكانت صدمه بشعة لدرجة اني تجمدت عن الرد.

ثاني المواقف هو عندما رأيت فيديو علي السوشيال ميديا لبنات في مدرسة بطابور يقومون بالغناء “اشرب خمور وحشيش” والمفروض إن البنات دول هم امهات الغد والمفترض انهم يطلعوا جيل يخدم بلده وبدافع عنها.

ثالثها.. حينما رأيت مهندس ناشر بوست علي أحد مجموعات الفيس بوك قائلاً انه قرر الانتحار..

هل تتوقع ان يكون للجروب صدى وتأثير؟

طبعا له تأثير وصدى بالفعل ولو لم يكن مؤثر بقوة لما تواصل محمود رمضان اخو محمد رمضان ومدير اعماله مع بعض اصدقائي المقربين للتوسط للاجتماع معي والتفاوض بأي مبلغ مالي احدده مقابل غلق الجروب ووقف الحملة ولكني رفضت فكرة مقابلته من الأساس ولن يستطيع أن يشتري ضميري ولو بثروته كلها.

هذا بالإضافة الى وقف عرض اعلان المنتج الذي كان محمد رمضان يقوم بعمل دعاية له وخوف الشركة على منتجها وخوفهم من مقاطعة الشعب لمنتجهم.

هل تتوقع أن يتم حجب رمضان أو تحجيمه وتغيير طريقته؟

اتوقع ان غروره سيكون بمثابه الحبل الذي سيلتف حول عنقه ويخنق به نفسه وقد بات ذلك ظاهراً من تصرفاته غير المدروسة والتي اوقعته في ازمات كموقف مطعم البرنس واجاباته علي وائل الابراشي في اللقاء التلفزيوني وعرضه لفيديو قديم وكذبه علي المتابعين له بأن هذا الفيديو حفله ببيت سفير مصر في امريكا.

واعتقد بأن قاعدة مقاطعيه وكارهيه ستزيد بقوة الفترة القادمة نتيجة تصرفاته وردود افعاله، وهذا احد الركائز الاساسية التي اعتمد عليها في انجاح الحملة وتوسيع قاعدة المقاطعين له من خلال الضغط النفسي عليه مما سيجعله يرتكب المزيد من الحماقات.

من وجهة نظرك كيف يساهم محمد رمضان في افساد الذوق والسلوك العام في مصر؟

محمد رمضان هو بوابة الانحدار الاخلاقي والسلوكي وهذا اصبح ظاهراً وواضح للجميع من خلال سلوكيات الأطفال والطلبة في المراحل الاساسية للتعليم وهي الفئة التي يستهدفها محمد رمضان ومنتجي اعماله الدرامية والسينمائية

وقد حدث العديد من حالات القتل والضرب المؤدي لعاهات مستديمة بين طلبة المدارس والجيران والاصدقاء، حيث دفع وأعطى الجرأة لمتابعيه من الاطفال والشباب علي حمل واستخدام الاسلحه البيضاء.

هل رمضان هو قمة لهرم الفساد الفني ام انه احد القواعد في بناء كبير يحتاج سنوات لهدمه؟

كل مرحلة وليها سماتها وليها دور محدد بمعني أن محمد رمضان من عشر سنين كان معدم فاشل غلقت في وجهه كل السبل إلى أن أخذ فرصته، وهذا ما يلعب عليه من هم علي قمة هرم الفساد من المنتجين والمخرجين الذين يقومون ياستقطاب أمثال محمد رمضان في مرحلة اليأس والاحباط والشعور بالفشل وببدأوا يستقطبوهم ويوظفوهم في بث سمومهم وتبدأ مرحلة نفخ الوجه الشاب إلى أن يصبح نجم ومعه فلوس كتير ويبدأ بالتغيير ويقوم بتعويض نقصه وحرمانه ومن هنا يترقى ويتحول من أداه لمن هم على قمة الهرم الى مربع على القمة يتجند من الجهات المعادية لمصر ويقومون بزيادة نفخه عبر الجهات الخارجية بدعم مادي ومعنوي ليستفحل اكثر وأكثر ويشعر بأنه قادر على الاستمرار والإنتاج لنفسه بنفس النهج والفكر المعادي للقضاء على أولادنا وشبابنا وتشويه العادات والتقاليد الشرقية ومحو الثوابت الدينية من ذهن الأطفال ومن هنا يصبح في هذه المرحلة على رأس هرم الفساد بعد أن كانت الحجارة التي يبني بها الهرم وتدور الدائره مرة اخرى لانتاج رموز فساد جديدة من الصفر الى أن تصبح على قمة الهرم وهكذا.

كيف تري ظاهرة اغاني المهرجانات وتغلغلها في المجتمع؟

وباء الهدف منه تشويه الذوق العام وبث السموم الفكريه في اذهان الاطفال والقضاء علي العادات والتقاليد الشرقية وزعزعة الإيمان من نفوس الشباب والاطفال وزرع كل اشكال الفساد والانحلال والاسفاف.

ما رأيك في بعض الآراء التي تقول أن اغاني المهرجانات نوع من أنواع الغناء ولا يجب حجبه؟

اصحاب تلك الآراء اشخاص تم عمل غسيل مخ لهم وتم حقن دماؤهم بالسم الفكري

هل سينجح قرار وقف هذه الأغاني في القضاء عليها ام ان القرار سيكون حافز لانتشارها؟

بالفعل.. سينجح في حال استمرار التصدي لهذه الظواهر الممننهجة وتوسيع قاعدة المقاطعين وسحب السم من دماء من هم مازالوا في مرحلة التجربة فكلما زادوا المتصدين لهذه الفئات الضالة كلما ازدادت فرص النجاح في القضاء على هذه السموم

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: