أخبار عاجلة
#المشمدخنين مبادرة شبابية للإقلاع عن التدخين.. عبر الدعم النفسي والمعرفي

#المشمدخنين مبادرة شبابية للإقلاع عن التدخين.. عبر الدعم النفسي والمعرفي

*عدد المقلعين عن التدخين تخطى الـ 20 ألف شخص
*نطالب بتفعيل قانون التدخين في الأماكن العامة

حوار- سماح رمضان ومحمد فواز:
السوشيال ميديا قوة لا تضاهيها قوة إذا استخدمت في تعديل سلوك المجتمع او نشر الخير بين الناس، أو لمساعدة المحتاج, وهذا ما فعله الشاب القاهري محمد حسن حينما أسس مبادرة المشمدخنين على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك لتنشر المبادرة وتؤتي ثمارها..
وفي حوار معه قال حسن أن فكرة المبادرة جاءت بعد إقلاعه عن التدخين بعد فترة تدخين استمرت نحو 20 عاماً حيث بدأت في 1997 وأنتهت في 2017، ولازال مقلعاً حتى الأن.. وإلى نص الحوار..

– ما هو هدف الجروب أو المبادرة؟
هدف مساعدة المدخنين في الاقلاع عن التدخين بسهولة وبساطه بطرق وأساليب جديده في الإقناع أساسها الفهم والمعرفة وليس الترهيب من المرض المترتب علي التدخين حيث أن كل مدخن يدرك تماماً الأمراض الناتجه عن التدخين ورغم ذلك قليلاً جداً منهم من يستطيع الاقلاع عن التدخين، لذا كان يجب توفير طرق وأساليب علمية فعالة مبنية على المنطق والفهم والمعرفة.

– كيف جاءت الفكرة؟
بعد إقلاعي عن التدخين بشهر آتت لي الفكره بعد أن قمت بنشري لبوست تحفيزي على الفيسبوك لتشجيع الشباب على الاقلاع عن التدخين وأن الموضوع بسيط، وكنت ولازالت متأكد من أن خطوه الاقلاع عن التدخين سهلة جداً.
ولكن تعليقات الناس وردود أفعالهم أظهرت لي أن الموضوع صعب عليهم جداً من هنا أتت الفكرة في عمل جروب وصفحة يتم من خلالهم تقديم الدعم النفسي والمعرفي لسهولة الاقلاع عن التدخين لمن أراد الاقلاع، عبر خطوات بسيطة وسهلة يتبعها الجميع لتكون النتيجة حياة بدون تدخين.
حيث أن حلمي أن اصنع مجتمع بلا تدخين تكون النواة الأولى له الجروب، وبفضل الله تم عمل حملة ترعاها جمعية شباب مصر للخير في صورة ندوات توعوية على أرض الواقع مستهدفين فئة الشباب الذي يقع فريسة لخداع التدخين في محاولة لإنقاذه من هذه المصيده المميتة.

هل هناك استجابة من الاعضاء في الجروب أو الأشخاص على أرض الواقع؟
بالفعل هناك استجابة جيدة، ونقوم بعمل استطلاعات للرأي لقياس مدى الاستجابة.

كم عدد المقلعين عن التدخين عبر مبادرتك؟
عدد المقلعين عن التدخين تخطى الـ 20 ألف شخص من تاريخ إنشاء الجروب من عامين إلى اليوم.

هل في تعاون مع جهات أهلية أو رسمية؟
تم مؤخراً عقد بروتوكول تعاون مع جمعية شباب مصر للخير، وتم عقد عدد من الندوات التوعوية للإقلاع عن التدخين على أرض الواقع برعاية الجمعية، ولكن ينقصنا وجود التغطية الاعلامية وتسليط الضوء.

هل تتوقع أن تنجح الحملة وتستمر؟
اكيد ستنجح لأننا نكافح أخطر عدو يهدد البشرية وهو التدخين

ما رأيك في التدخين من ناحية المرأة؟
لا يختلف الأمر كثيراً عندي، فالعدو هو التدخين وليس المدخن، فالمدخن ذكر أو انثى هم ضحايا لمصيدة قذرة اسمها التدخين فالخطأ واحد والذنب واحد، ولا فرق بين ذكر أو انثي مسلم أو مسيحي أبيض أو أسود، نحن نكافح التدخين دون تفرقة عنصرية.. ونطالب بتفعيل قانون التدخين في الأماكن العامة.

ماهي رسالتك الى المدخنين وخصوصاً من فئة الشباب؟
حياتنا الحقيقية بلا تدخين، فقد خلقنا الله لا ندخن، وهذه الصوره الطبيعية التي يجب أن نعيش عليها.
والتدخين ليس إلا وهم كبير يستنزف من حياتنا أموالنا وصحتنا ويحرمنا ابسط حقوق الحياة وهي الحرية حيث أن التدخين سجن وقيود لكل مدخن.

نبذة عن الكاتب

محررة صحفية عملت في العديد من المواقع والصحف المصرية لديها خبرة في العمل الاعلامي .. مهتمة بالتحليل السياسي

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: