أوزعة النخلة

أوزعة النخلة

بقلم/ ولاء أمين 

قال احد الحكماء ذات مره عن معنى اوزعة النخلة أن لا طرح بها ولا خير.!
ذات يوم وقفت فتاه صغيره امامها وهي شاخصة البصر تخيلت لو أنها تكبر وتطرح كالنخل الذي حولها لكن الحقيقه المؤلمه التي توصلت لها الفتاه عند الكبر والنضج والوعي الشبه تام انها مثل النخله المخوخه. نخله ليست كافيه بأن تتحول لنخله لها فائده فهي من الأساس توقف نموها لهذا الحد وبالنسبه للطرح فهي مخوخه لا زرع لها ولا ثمار.
____
عشرينية السن ثلاثينية التفكير احساسها وقلبها كطفل شديد التعلق.!
جميله طيبه بدأت الدكتوره ليلى تتحدث معه بحكم انه احد اطراف العائله الملكيه
فهو قريب وليس غريب لن يخذلها لن يخدعها!
أحبته لأن قلبها لم يلمس قبل معنى الحب والاهتمام. إستطاع ان يغرقها بإهتمامه فدائما كان يسأل ويحتوي فبعض التفاصيل الصغيره تستطيع وحدها أن تؤثر قلب أي فتاه فالإهتمام أول درجات الحب بل فالحب لا معنى له بدون الاهتمام
أحبته كأنه المنقذ من كل الوجع وحياتها الكريهه الممله الروتينيه الشاقه العجيبه!!
___
أحبت ليلى “أوزعة النخلة” كأنها كل التشرد وكأنه كل البيوت!
..
هي:لِماذا دائماً نندم علي إعجاب او حب الشخص الخطأ لماذا لا نبتسم ونقول: فرصه سعيده هو كان اختبارا ليس بلطيف لكن اجتزناه دون اي خسائر!
هو: وماذا عن خسائر قلبك الذي دق له. ووقتك الذي وهبتيه له؟!
هي : درس واتعلمت منه.. نضجت بسببه إذا لم يكن دخل حياتي فكيف كنت أستطيع أن افرق بين الشخص الصح والشخص الغلط فالتجربه معاه جعلتني قويه!
هو: ودموعك؟!
هي: علمتها تتحجر فالمرات المقبله..و كما تدين تدان.
____
هو: ما كل هذا التفاؤل والراحه النفسيه وانتي في وقت عصيب؟
هي: انا مقتنعه يا صديقي انني لم اظلم احد. لم اوعد وعداً واخلف به مع احدهم! لم اذهب في يوم واري شخص يحتاج مساعدتي ولم اساعده!
فأنا ياااااا صديقي بذلت قصارى جهدي معه كذَبت حواسي كثيراً لكي أصدق كلامه المبعثر المعسول!
كنت دائماً وأبداً أختلق له المبررات كأني أكذب كذبه وأصدقها!
أفعال يا صديقي لم اري منه افعال لم اجد منه سوى وعود خادعه لم يحدث قط أن ربط علي كتفي كما كنت انتظر!
كان رده: انا في مشكله.. أنا أحاول أن أبقى بجانبك لكن الظروف ..!
كنت أهرب إليه أقفل أبواب عالمي عليه وحده…
كنت انسي ما بي واسمع ما به واذا لم يريد الحديث كنت ألح أفعل ما بوسعي حتي يتحدث عنها وبعدها أحاول مساعدته.
ولكن لكل كذبه نهايه ولو طال الوقت فالظروف الذي يتحجج بها هومن خلقها فأقسم لك أن في صحيفتك ستكتب الملائكه كانت ستقسم له ولكنه ضعيف.
فقد كان أول شخص يبتعد عنه هو أنا !!

في عز ضحكنا كنت أتساءل: هيجي يوم وتبعد عني؟
يقول بثقه تامه: لا مستحيل اموت من غيرك! متبعديش عني يا ليلى خليكي جمبي متسبنيش.
…….
لكن الأن اري حياتهم تمر جميله بدوننا!!
كأن الغدر طبع لديه وانا لم اكن اراه!!
فقد كنت لاشئ لشخص كان بالنسبة لي كل شئ!!
فأخيــــــــــرا
أشعر بالتفاؤل والراحه النفسيه لأني لست عنصر ظالم.. غدار.. كذاب!
أنا اقتربت وابتعدت عنه وانا العنصر الرابح العنصر الجميل الرائع..بقربي كسبت نضج ووعي وببعدي كسبت كرامتي التي لم اخسرها منذ البدايه اقسم لك يا صديقي لم أخسرها..
..
وهل عندما يعود سيجدني بنفس ذاك المكان تحت شجره الخداع التي لطالما خدعني بها!
من المؤكد لا ولكني سأحدثه كأنه شخص غريب عني شخص لم تعد عيني ترى منه الا حقيقته التي لو راها لتمنى الموت ____
بعد سنتين:
أرهقني..أرهق حياتي منذ ان دخلها!!
أرهق تفكيري ..قلبي..وما هو داخل مداخل قلبي!!
ما كان ممنوع ان يصعد للنور صعد.. ما كان ممنوع ان يدق لاحد وتعلم من درسه القديم دق لك!
لما أتيت الي حياتي يا وتيني؟!
“الوتين شريان رئيسي بالقلب اذا توقف.. توقف الانسان عن الحياه”


يتبع الجزء الأول

نبذة عن الكاتب

محررة صحفية عملت في العديد من المواقع والصحف المصرية لديها خبرة في العمل الاعلامي .. مهتمة بالتحليل السياسي

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: