#تظاهرات_سبتمبر ومقاول الرئيس

#تظاهرات_سبتمبر ومقاول الرئيس

بغض النظر عمن وراء التظاهرات التى شهدتها معظم ميادين مصر يوم 20 من سبتمبرالجاري فقد دقَ جرس إنذار ملموس وحقيقي للجميع نظام ومواطن، تلك التظاهرات كما وصفتها عدد من وسائل الإعلام الدولية ومحللين عبرت عن عدم خوف ورفض الشعب المصري الخضوع والمطالبة برحيل السيسي.

اعاد السيسي علاقات خارجية عربية تتمثل في السعودية والامارات والكويت والبحرين وعُمان، فيما قُطعت العلاقات مع قطر، كذلك عمل بسياسة عدم الانحياز والموقف غير الواضح مع منظومة توازنات دولية أمريكية وروسية على سبيل المثال وجدد العلاقات مع الكيان الاسرائيلي.

السيسي الذي تولى للمرة الثانية كان يرى أن الشعب المصري لم يعد قادراً على القيام بالتظاهرات أو بالاحتجاجات مرة أخرى وذكر هذا من قبل فى أحد خطاباته، وأخطأ عندما فكر أن الشعب سيصبر على وعوده الانمائية التى لم ولن تتحقق وفى نفس الوقت الذى يحدًث الشعب عن فقرهم خرج علينا مقاول الرئيس ويشاء الله أن يختلف الفاسدون فيفضح بعضهم بعضا فكان المقاول بمثابة القشه الذي قسمت ظهر البعير فالوضع الداخلي أصبح يغلي بسبب الوضع الاقتصادي وكبت الحريات وتوسع حملات الاعتقالات.

العديد من التساؤلات تثار حول ما يحدث حالياً وفي هذا التوقيت بخروج محمد علي مقاول الرئيس وعودة الناشط السياسي وائل غنيم إلى الشارع المصري وهو أحد الخبراء المحترفين في عالم وسائل التواصل الاجتماعي والذي عمل لدى شركة “جوجل” لماذا استفاق غنيم الآن في هذا التوقيت تزامناً مع محمد علي؟ ما الأساب والدوافع.

ام أن وفاة الرئيس السابق محمد مرسي ومن بعده وفاة ابنه كانت عامل صحوه لدى بعض أفراد الشعب؟ وهل ثورتاً السودان والجزائر وسقوط البشير وبوتفليقه ساعدتا في تأجيج روح الثورة لدى المصريين؟

مازالت الصورة غير واضحه لغياب السيسي عن مصر وتواجده في أمريكا في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة كما تم الإعلان، لاشك أننا سنلمس قضايا وحقائق وربما سنواجه بعض الأكاذيب والفضائح والإشاعات فما حدث لن يمر كأن شيئا لم يكن، وذلك لان احتمال تكراره قائم  خاصة وأن الاعلام في قطر وتركيا يتولى مهمة تضخيم صورة التظاهرات أما الإمارات والسعودية تعلنان المساندة للسيسي ودعمه.

إن ما حدث إو ما سيحدث لابد أن نراعي فيه وحدة الشعب المصري وسلامة منشأته وأراضيه.

سماح رمضان

صحفية مصرية

 

 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: